الدجال بوقرة سلطاني يعترف أخيرا بما كتبه أنور مالك ولكن بقصة مكذوبة
عقبال المحاكمة في جرائم الفساد والرشوة واللصوصية

في جريدة الخبر الصادرة بتاريخ 05/02/2009 قال سلطاني ”لست نادما عن ترشحي ضمن صفوف الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات التشريعية لشهر جوان 1991، قبل أن أنسحب”، وزعم أن أحد أعيان تبسة هو الذي قام بترشيحه عام 1992، وهذا أكد ما كتبه أنور مالك في مقاله الشهير “مقاربات في الفساد الجزائري: ابوجرة سلطاني قف”، حيث كتب حينها في 2006:
( في الإنتخابات البرلمانية الملغاة بتاريخ 26 ديسمبر 1991 التي فازت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامية بأغلبية برلمانية ساحقة، كاد أن يكون بوقرة سلطاني مرشح الحزب بولاية تبسة التي يتحدر منها كما هو معلوم، وقد لعب الدور في ذلك أبوبكر زرفاوي وصالح شنوف اللذان تربطهما علاقات متينة مع الوزير، وقد كان لزرفاوي وهو ممرض بمستشفى الشريعة (ولاية تبسة) ودرس العلوم الشرعية في معهد الآمنية بدمشق، الدور البارز في محاولة فرض الوزير على رأس قائمة الفيس حينها، وننوه أن زرفاوي بوبكر كان عضوا في مجلس الشورى للجبهة المحظورة في آخر أيامه وإمام خطيب بمسجد الدواودة (ولاية تيبازة)، مع وقف المسار الإنتخابي إلتحق بالعمل المسلح وصار الضابط الشرعي الوطني للجماعة الإسلامية المسلحة (الجيا)، في سنة 1994 نقلت وسائل الإعلام الجزائرية من مصادر أمنية خبر القضاء عليه في الغرب الجزائري من طرف قوات الأمن، وأكد
المزيد