سلطاني بوقرة يعترف أنه ترشح في الفيس ولكنه يعطي قصة كاذبة

كتبهاsoltani bouguerra ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 13:33 م

 الدجال بوقرة سلطاني يعترف أخيرا بما كتبه أنور مالك ولكن بقصة مكذوبة

عقبال المحاكمة في جرائم الفساد والرشوة واللصوصية

في جريدة الخبر الصادرة بتاريخ 05/02/2009 قال سلطاني  ”لست نادما عن ترشحي ضمن صفوف الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات التشريعية لشهر جوان 1991، قبل أن أنسحب”، وزعم أن أحد أعيان تبسة هو الذي قام بترشيحه عام 1992، وهذا أكد ما كتبه أنور مالك في مقاله الشهير “مقاربات في الفساد الجزائري: ابوجرة سلطاني قف”، حيث كتب حينها في 2006:

( في الإنتخابات البرلمانية الملغاة بتاريخ 26 ديسمبر 1991 التي فازت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامية بأغلبية برلمانية ساحقة، كاد أن يكون بوقرة سلطاني مرشح الحزب بولاية تبسة التي يتحدر منها كما هو معلوم، وقد لعب الدور في ذلك أبوبكر زرفاوي وصالح شنوف اللذان تربطهما علاقات متينة مع الوزير، وقد كان لزرفاوي وهو ممرض بمستشفى الشريعة (ولاية تبسة) ودرس العلوم الشرعية في معهد الآمنية بدمشق، الدور البارز في محاولة فرض الوزير على رأس قائمة الفيس حينها، وننوه أن زرفاوي بوبكر كان عضوا في مجلس الشورى للجبهة المحظورة في آخر أيامه وإمام خطيب بمسجد الدواودة (ولاية تيبازة)، مع وقف المسار الإنتخابي إلتحق بالعمل المسلح وصار الضابط الشرعي الوطني للجماعة الإسلامية المسلحة (الجيا)، في سنة 1994 نقلت وسائل الإعلام الجزائرية من مصادر أمنية خبر القضاء عليه في الغرب الجزائري من طرف قوات الأمن، وأكدت أنه متورط في إغتيال مطرب الراي الشهير الشاب حسني، غير أن الحقيقة التي عرفناها من عدة مصادر، وبينهم شهود عيان من المسلحين التائبين أو حتى ممن صدر في حقهم العفو في إطار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، حيث أجمعوا على أنه تمت تصفيته من طرف جمال زيتوني شخصيا وخلفه فريد عشي، ربما مصادفة تبدو غريبة أن للرجلين علاقة وثيقة بسلطاني منذ بدايتهما في الحركة الإسلامية…)

وكان أول من تحدث في الموضوع، ولكن كذب سلطاني هو أن أحد الأعيان هو الذي قام بترشيحه، لأن زرفاوي ليس من الأعيان، حيث يضيف أنو مالك:

( نعود للإنتخابات فقد وافق سلطاني على الترشح بإسم “الفيس” وطبعا من شروط ذلك أن ينخرط في الحزب، إلا أنه إشترط عضوية مجلس الشورى ومنصب آخر قيادي في حكومة الحزب المرتقبة، لأن الفوز مضمون ولا يشك فيه أحد نظرا لشعبيته المنقطعة النظير، فرفض ذلك الطلب من طرف قياديين في الحزب وقيل والحجة على الراوي أن علي بن حاج كان من أبرز المعارضين لإلتحاق سلطاني بالجبهة، بسبب الشكوك التي تحوم من حوله حول علاقاته الخفية مع أجهزة أمنية، لذلك تم إلغاء ترشحه وعوض ببوترعة يونس، وثقاة آخرين أكدوا لنا أن زرفاوي بوبكر وصالح شنوف في إجتماعات دورية للحزب على مستوى مكتب تبسة، قالا: “أن سلطاني همه السلطة ويضحي بأبيه لأجلها”، وطبعا هذا ما يخالف منهج الجبهة حينها في رفض تسليم القيادة لمن يطلبها، بسبب ذلك حدث ما يشبه المعركة الكلامية بين زرفاوي وسلطاني وبحضور صالح شنوف وآخرين، ومما يذكره لنا شهود عيان أيضا أن سلطاني هددهما قائلا: “لن تصلوا إلى الحكم وستدفعان أنتما الثمن غاليا”، وبالفعل صالح شنوف قتل تحت التعذيب البشع من طرف عملاء العقيد فريد الصديق الشخصي لسلطاني، وزرفاوي أيضا تحت التعذيب البشع المتشابه في شكله من طرف زيتوني العميل الآخر للجنرالين توفيق وسماعيل العماري… وهنا نذكر أيضا شعيب سلطاني أحد الشباب الذين حملت والدته جريمة مقتله لقريبه وإبن عمه بوقرة، فقد كان طالب جامعي بقسنطينة ويتردد كثيرا على بيت الوزير بسيدي مبروك حيث كان إماما وخطيبا، وطلب “أبوجرة” من زرفاوي رعايته وتكوينه عقديا وفقهيا لما كان في الثانوية حتى يتم تجنيده ضمن الأفغان… إلتحق بالعمل المسلح في بدايته لما شنت أجهزة الأمن حملة إعتقالات واسعة النطاق، غير أن أقاربه إتصلوا بالوزير من أجل تسوية وضعيته الأمنية ليعود إلى بيته، فوعدهم بالأمر وأنه لا خشية عليه وسيكون ذلك في عاجل الأيام، لذلك وثق الشاب وجاء لأجل رؤية أسرته فتم القضاء عليه قبل وصوله المدينة حيث وجد أشخاصا يترصدون حركته ويعلمون مسبقا بمجيئه، قتل في 1995 وسحبت جثته بشاحنة على مرأى الناس… ).

وتأكد هنا أن سلطاني ترشح في الفيس وتم الإستغناء عنه وليس إنسحاب كما زعم،والسبب رغبته ف منصب قيادي في الجبهة الاسلامية للانقاذ، ويكفي اسرار مقتل زرفاوي بوبكر وصالح شنوف التي هي في عنق هذا الوزير الدجال والكذاب والمحتال…

 

روابط للمقال

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=1895

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=1930

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “سلطاني بوقرة يعترف أنه ترشح في الفيس ولكنه يعطي قصة كاذبة”

  1. اللهم افضحه اكثر واكثر يارب
    مجرم يستحق ان يجرد من ثيابه في مكان عمومي ويبصق الناس في دبره

  2. اتقوا الله وكفاكم كذبا أيها المنافقون الملعونون، إن الشيخ أبو جرة لم يكن يومها وزيرا فكيف يتوسط لإطلاق سراح الشاب… أم أنكم نسيتم أنفسكم وانسقتم وراء أكاذيب هذا العميل أنور الذيلا نعرف كيف استطاع الهرب إلى أوربا وقد كان كما يزعم تحت أمظار المخابرات

  3. يا فاقوا
    لمذا حذفتم مقطع الفيديو إن كان حقيقيا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر