زفاف نجل بوقرة سلطاني في الشيراطون

كتبها soltani bouguerra ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 19:50 م

سيكون هذا الخميس 10 جويلية موعد زفاف أسامة سلطاني وهو النجل الأكبر لزعيم حركة حمس بوقرة سلطاني
وذلك من إبنة والي برج بوعريريج، حيث تم اختيار فندق الشيراطون للإحتفال والذي تقدر السهرة الواحدة بعشرات الملايين، هكذا هو الداعية الإسلامي والإمام الذي كان بالأمس يكذب على الناس، ويدغدغ مشاعرهم بالدين وآيات قرآنية تحث على التواضع وعدم الإسراف… وطبعا ستكون عائلة سلطاني بدأ من إبنته أنفال إلى زوجته نجمة مصار ثم برفقة الآخرين من أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسرحية حمس في القاعة البيضاوية

كتبها soltani bouguerra ، في 3 مايو 2008 الساعة: 14:25 م

كشف امر حمس تلك الحركة التي افلسها الفاسد سلطاني
حيث ادعوا الصراع ومثلوا الأدوار على الصحافة الغبية في الجزائر
وظهر للعلن انه يوجد ما ينذر بالشؤم على مستقبل هذه الحركة
وسيطروا على واجهة الصحف باخبار مفبركة ومسرحية هزيلة
كشف امرها البارحة في نهاية المؤتمر
ايها الشعب الجزائري
ان حمس افلست شعبيا ولم تجد سوى هذه الأدوار المفبركة
لمخنثين يدعون انهم دعاة وائمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ علي بن حاج يمنع من الرد على الفاسد سلطاني عبر التلفزيون

كتبها soltani bouguerra ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 13:39 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين

اما بعد :

بيان الى الراي العام حول تصريحات السيد ابوجرة سلطاني رئيس حركة حمس

في اتصال هاتفي مع الشيخ على بن حاج نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ اعلن انه يبلغ الرأي العام انه في اطار الرد على جميع الاتهامات التى طالت الجبهة الاسلامية للانقاذ منذ توقيف المسار الانتخابي سنة 1992 والانقلاب على الشرعية والارادة الشعبية الحرة ،والتى كان اخرها في البرنامج منتدى الصحافة التلفزي على قناة الجزائر الاولى يوم السبت 07/02/09 الذي استضاف السيد ابو جرة سلطاني رئيس حركة حمس وطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلطاني بوقرة يعترف أنه ترشح في الفيس ولكنه يعطي قصة كاذبة

كتبها soltani bouguerra ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 13:33 م

 الدجال بوقرة سلطاني يعترف أخيرا بما كتبه أنور مالك ولكن بقصة مكذوبة

عقبال المحاكمة في جرائم الفساد والرشوة واللصوصية

في جريدة الخبر الصادرة بتاريخ 05/02/2009 قال سلطاني  ”لست نادما عن ترشحي ضمن صفوف الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات التشريعية لشهر جوان 1991، قبل أن أنسحب”، وزعم أن أحد أعيان تبسة هو الذي قام بترشيحه عام 1992، وهذا أكد ما كتبه أنور مالك في مقاله الشهير “مقاربات في الفساد الجزائري: ابوجرة سلطاني قف”، حيث كتب حينها في 2006:

( في الإنتخابات البرلمانية الملغاة بتاريخ 26 ديسمبر 1991 التي فازت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامية بأغلبية برلمانية ساحقة، كاد أن يكون بوقرة سلطاني مرشح الحزب بولاية تبسة التي يتحدر منها كما هو معلوم، وقد لعب الدور في ذلك أبوبكر زرفاوي وصالح شنوف اللذان تربطهما علاقات متينة مع الوزير، وقد كان لزرفاوي وهو ممرض بمستشفى الشريعة (ولاية تبسة) ودرس العلوم الشرعية في معهد الآمنية بدمشق، الدور البارز في محاولة فرض الوزير على رأس قائمة الفيس حينها، وننوه أن زرفاوي بوبكر كان عضوا في مجلس الشورى للجبهة المحظورة في آخر أيامه وإمام خطيب بمسجد الدواودة (ولاية تيبازة)، مع وقف المسار الإنتخابي إلتحق بالعمل المسلح وصار الضابط الشرعي الوطني للجماعة الإسلامية المسلحة (الجيا)، في سنة 1994 نقلت وسائل الإعلام الجزائرية من مصادر أمنية خبر القضاء عليه في الغرب الجزائري من طرف قوات الأمن، وأكد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضيحة بالصوت والصورة لبوقرة سلطاني

كتبها soltani bouguerra ، في 28 مارس 2008 الساعة: 08:03 ص

شهادة صحافي جزائري عن التعذيب في الجزائر

هسبريس

Monday, March 24, 2008

قدم الكاتب الصحافي أنور مالك الذي يعيش بمنفاه في العاصمة الفرنسية باريس شهادة مثيرة عن تجربته الشخصية مع وزير الدولة بوقرة سلطاني وزعيم حركة حمس الإسلامية الجزائرية

 

حيث كشف بالصوت والصورة عن التعذيب البشع الذي تعرض له وبحضور شخصي للوزير سلطاني بوقرة، مما يعطي مصداقية أكثر لما ذهب اليه، وتعتبر هذه الشهادة خطيرة للغاية عن تورط هذا الوزير في مؤامرة استهدفت الصحفي من قبل لما كان في الجزائر وكادت أن تورط قيادات في حركة حمس أيضا، وبسبب التعذيب الذي تعرض له في مخافر الدرك والمخابرات صار مصابا بعدة أمراض وعاهات مستديمة أثبتتها الشهادات الطبية التي تحصل عليها من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللجنة العربية لحقوق الإنسان تدين الوزير سلطاني بوقرة

كتبها soltani bouguerra ، في 23 ديسمبر 2007 الساعة: 10:41 ص

تابعوا ما نشرته يومية النهار الجزائرية عن القضية

http://www.ennaharonline.com/national/1105.html

التقرير الذي يدين سلطاني بوقرة على موقع اللجنة العربية لحقوق الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الضحية والجلاد: إنطباعات في فحيح الوزير بوقرة سلطاني!!

كتبها soltani bouguerra ، في 23 ديسمبر 2007 الساعة: 10:31 ص

بقلم: أنور مالك - باريس
نشرت اللجنة العربية لحقوق الإنسان مساء الجمعة 07 نوفمبر 2007 تقريرا مثيرا، كشفت فيه حقيقة ما يجري في سجون الجزائر من تعذيب بشع للغاية، ومن أهم ما تناولته جرائم زعيم حركة حمس الجزائرية – المحسوبة على الإخوان – وزير الدولة بوقرة سلطاني ما قام به من أعمال وجرائم يعاقب عليها القانون الدولي وحتى الجزائري، في حق ضحية بريء لا ذنب له سوى أنه رفض يوما ألاعيبه القذرة وتصدى له إعلاميا وحتى إداريا… كنت أتوقع أن يكون رد المعني في مستوى ما يحاول دوما الظهور به للناس، ولكن صدمني كثيرا جدا وأكد للجميع من أن الرجل قد فقد صوابه وهو يتلقى التقرير وأسئلة الصحفيين، بل أكثر من ذلك راح يضرب يمينا ويسارا لا يدري ما سيفعله في ظل التقرير الذي سيكون ضربة قاصمة لظهر النظام الجزائري، وطبعا بوقرة يرى نفسه أحد أعمدته وممن يعول عليه كثيرا في صناعة السلطة بالجزائر… ففي العدد 33 من يومية "النهار" الصادرة بتاريخ: الأحد 09 ديسمبر 2007 تناولت الصحيفة موضوع تقرير التعذيب، وتحت عنوان بارز على صدر الصفحة الأولى "اللجنة العربية لحقوق الإنسان تدين "أبوجرة" وتطالب بالتحقيق"، حيث تناولت بالتفصيل ما ورد في تقرير اللجنة العربية حول ما يتعلق بالوزير وزعيم حركة حمس بوقرة سلطاني الذي يحبذ اسم شهرته "أبوجرة سلطاني"، ولكن في الوقت نفسه اتصلت به الصحيفة ونشرت ردود فعله على ما ورد وكان بالفعل رد باهت مقزز يدينه إدانة مطلقة، ويؤكد بما لا يختلف فيه اثنان صحة ومصداقية التقرير… ولنا عليه عدة ملاحظات هامة في هذا الانطباع العابر.
 
عقيدة التعذيب
 
    التعذيب تحرمه كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية، ونحن هنا لسنا بصدد الخوض في كل بنوده والمواثيق التي شرعت والمعاهدات التي أبرمت وصادقت عليها الجزائر، والتي تحرم تحريما مطلقا وتدين كل من يقترف ذلك بدأ بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومرورا بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، فضلا عن الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، والإتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان، الإتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، أيضا الميثاق العربي لحقوق الإنسان… ولكننا هنا نريد أن نعلق على رد بوقرة سلطاني الذي إن دل على شيء فإنما يدل على حقيقة واحدة، ان الرجل لم ينف ما وجه له من إتهام حول تورطه في قضية تعذيب بشعة، كان من المفروض ان يتحدث بلغة من يدين هذه الأفعال المشينة التي تتنافى والإنسانية، ولكنه قال بالحرف الواحد: "لست فارغ شغل حتى أعذب الناس أنا منشغل بأمور حزبي"، والمتبادر للذهن مباشرة لكل من يقرأ هذه الإجابة التي ظهر صاحبها متعجرفا لحد بعيد، ان بوقرة ليس ضد التعذيب ولا ينكره بل السبب الوحيد الذي جعله لا يمارسه هو عدم وجود الوقت الكافي، وأنه منشغل بشؤون حزبه الداخلية والانتخابية، لكن لما قام بهذا الفعل في الفترة الممتدة بين نهاية جوان 2005 حتى 04 جويلية 2005 كان له الوقت الكافي، حيث إستطاع أن يقهر خصومه، الذين هبوا لعقد مجلس شورى إستثنائي كان قد برمج فيه حجب الثقة عنه وإسقاطه من على رأس الحركة، بسبب تقلده وزارة من دون حقيبة، وكان ذلك يوم الخميس 25 ماي 2005 وقد سبقتها الحادثة التي هي سبب كل ما جرى، حيث قبض على شقيقه مولود ونجله أسامة صباح يوم السبت 20 ماي 2005 في حالة تلبس بحيازة كمية لا يستهان بها من المخدرات، والغريب أنها كانت مدسوسة في سيارته الشخصية والمصفحة التي تستعمل في نقل الوزير بوقرة وحمايته، حيث قبض عليهما في حاجز للدرك الوطني في مفترق الطرق بين بني مسوس والشراقة، وسبب كشف هذه الكمية هو الكلب المدرب في محاربة المخدرات، وإن كان شقيقه مولود أكد في محاضر التحقيق أن السيارة كانت بحوزة نائب رئيس حركة حمس والبرلماني عبدالرزاق مقري، إلا ان مصالح الأمن وبتدخل قوي من الأعلى تم تبديل السيارة بسيارة أخرى جلبها ابنه اسامة من باريس في خريف 2005، والمسجلة بإسم شقيقه مولود سلطاني، ولحاجة نسجت وسطرت في الكواليس… على كل الموضوع فيه تفاصيل دقيقة ستكون من بين محاور كتابنا قريبا – ان شاء الله – ولكن ان الإنشغال بالحزب يدخل في هذا الإطار لأنه لا يمكنه أن يتنازل عن قيادته وترك المجال لخصومه، لذلك نسج لهم فخا كله فضائح دفع الثمن غيره… إذا ممارسته للتعذيب من قبل يدخل في إطار الإنشغال بشئون الحزب الذي من أولوياته المتاحة هو التخلص من خصومه الشرسين، وأمر آخر أن القضية وقعت في بداية الصيف وهو موسم عطلة ولا توجد فيه إستحقاقات إنتخابية أو نشاطات سياسية وهو متفرغ وله الوقت الكامل حتى يمارس هذه الجريمة، فبوقرة تكلم على أن لا وقت له حاليا وبعد ما جرى من إنتخابات ولم يكن يتكلم على صيف 2005 وإن كان قد شهد إستفتاء على ميثاق السلم والمصالحة، غير أن الحادثة محل الجريمة كانت في وقت لم تتضح بعد معالم المصالحة التي ينظر لها الرئيس بوتفليقة حينها…
 
على كل ان العذر أقبح من ذنب، ولا يليق برجل يدعي أنه سياسي محنك ورجل دين متمرس وعالم جليل على حد ما يريد لنفسه من الهالة والقداسة، ان تكون ردوده على إتهامات وجهتها له وادانته ومن مصادر موثقة اللجنة العربية لحقوق الإنسان التي لها تاريخ عريق وحضور متميز وقيادة راشدة تتكون من مفكرين وكتاب ومحامين وحقوقيين ومناضلين يعرفهم القاصي والداني…
 
 
 
الإستهزاء والاستخفاف
 
 ظهر ذلك جليا في قوله: "يقل ما يشاء ما جلست إليه وليكتب ما يشاء وتنشر اللجنة ما تريد من تقارير"، وإن كان المقطع الأول من كلامه موجه للضحية شخصيا، فإن المقطع الأخير هو موجه للجنة العربية لحقوق الإنسان، وطبعا هذا كلام لا يليق ابدا بشخصية تمثل النظام الحاكم في الجزائر، ونحن على يقين أنها لا تمثل الشعب أبدا، فيكفي ما حصلت عليه حركة مجتمع السلم في الإستحقاقات التي مرت والتي تدل بما لا يدع مجالا للشك انها أفلست بإفلاس النظام الجزائري، فمن مجموع السكان الذي يفوق ثلاثين مليون كانت نسبة حركة حمس لم تبلغ مليون واحد، وهو ما أكد مع بقية النتائج المحصل عليها ان الأقلية تحكم الأغلبية في الجزائر… ليس غريبا ان يضرب بعرض الحائط تقارير المنظمات الحقوقية، فبالعودة إلى سنوات الجمر والدم نجد الآلاف من التقارير والبيانات والرسائل التي ترمى في سلات المهملات، بالرغم من التقارير المقدمة موثقة بأدلة وبراهين قطعية الثبوت والدلالة حول تورط النظام في الخروقات، فالجرو ابن كلب كما يقال، ولهذا ليس جديدا أن يستهزئ ويستخف الوزير سلطاني باللجنة العربية لحقوق الإنسان وإطاراتها بمثل هذا التحدي السافر، والمنافي للحقيقة الساطعة كالشمس في رابعة النهار، حيث أنها إستندت في كل ما ذهبت إليه على شهادات طبية تثبت تعرض الضحية للتعذيب البشع، وفي الوقت المشار والمدلل عليه في تصريحاته… لكن هو لا يعرف أن ذلك سيسبب له المتاعب وخاصة أن الضحية مصمم على المضي قدما في ملفه مهما كلفه الثمن، وبدعم من منظمات حقوقية دولية… ومثل هذا الإستخفاف لن يدوم طويلا، فهو اليوم وزير دولة ولكن هل سيبقى كذلك طول العمر، فجنرالات ووزراء الأمس الذين اشعلوا فتنة الجزائر، وكانوا يرون الكرسي قد خلق لهم، اليوم لا أحد يذكرهم ولا يستطيعون حتى قضاء حوائجهم من وزارات الدولة، ولو لم يكن النظام يرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوقرة سلطاني في مفترق الطرق: وعندما يعاقب الشعب الجزائري أئمة الفساد

كتبها soltani bouguerra ، في 3 ديسمبر 2007 الساعة: 15:16 م


الإنتخابات الأخيرة من تشريعيات 17 ماي الفارط إلى محليات 29 نوفمبر كشفت مما لا يدع مجالا للشك حقيقة ظل النظام الجزائري يقفز عنها بشعارات أو بتحليلات لا تمد للواقع بصلة، فما يمكن أن نسميه "حزب المقاطعة" ليس بالقليل فهو يتجاوز 10 ملايين مواطن من أصل أكثر من 18 مليون ناخب مسجل حسب الإحصائيات الرسمية، وهو في حد ذاته دليل قاطع على فشل مشاريع السلطة في الجزائر، وإن كان النظام حاول أن يجد أسبابا أخرى يبرر بها الموقف الشعبي المتكرر، وكلها تصب في مجرى أن سبب المقاطعة في التشريعيات الماضية يعود للبرامج غير المقنعة للمرشحين، وفي المحليات تعود إلى الأحوال الجوية، وربما الإنتخابات القادمة ستكون بسبب تناول حبوب منع الحمل من طرف المرشحين أو حتى المواطنين !! وكلها أسباب غير حقيقية وواهية، وهو نوع من أنواع الهروب عن الحقيقة الواضحة زي الشمس في رابعة النهار، والتي ستظل لعنة تطارد النظام الحاكم في الجزائر، فالصفعة على قفاه التي وجهها له الشعب الجزائري لا يمكن تجاهلها أبدا، ولا يمكن القفز نحو أشياء هي في الحقيقة دليل آخر على الكذب الذي ظل لغة التعامل بين نظام شمولي وشعب يغرق في الفقر والجوع، بالرغم من خزانة تزخر بما يفوق 80 مليار دولار…

الزيف … والنيف !!

صحيح أن برامج المرشحين للتشريعيات وحتى شخصياتهم لم ولن تقنع المواطن المغلوب على أمره، وصحيح أن الأحوال الجوية في المحليات لها فعلها في نفسية المواطن، لكن بالنسبة للأول فإن هؤلاء المرشحين هم ممثلين لأحزاب وما يسمى بالإئتلاف الرئاسي، وهو النظام بشحمه ولحمه بلا مزايدة، والمترشحون أنفسهم تلقوا تزكية من إدارات الدولة والأحزاب، والحملة الإنتخابية هي أصلها حملة النظام وقد قادها كل من عبدالعزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، واحمد اويحيى الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وبوقرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم – حمس -… وهي الوجوه نفسها التي تغنت على مدار سنوات طويلة بجنة يرتقبونها لشعب تنخر أوصاله نار الفقر وغلاء الأسعار والمحسوبية والرشوة والإرهاب، وهم أنفسهم الذين زعموا من أن إنتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيدخل الجزائر نادي الكبار ويعيد العزة والكرامة لشعب كان بلا كرامة من قبل وحسب زعمهم طبعا، وسيأتي رئيس آخر ويتغنون بالشعارات نفسها وتعد أيام بوتفليقة مثل التي سبقت مع رؤساء في أرشيف البلد الآن، لا يذكرون إلا بالسوء… وهم أنفسهم الذين جعلوا في شعاراتهم من أن الشباب الجزائري سيكون بخير ما إن إستجاب لمشاريعهم… هم أنفسهم الذين نبحوا وصالوا وجالوا في كل ربوع الوطن من أن ميثاق السلم والمصالحة سيجعل الجزائر دولة السلام من مجرد وضع ورقة نعم في الصندوق، وهم أنفسهم الذين زعموا من أن الرشوة والفساد سينتهيان ان إختار الجزائريون مرشحيهم… ولكن الواقع عكس ذلك تماما، وألف الشعب الجزائري هذه الوجوه التي تظهر في الإستحقاقات الإنتخابية تعد وتغني وتزغرد وترفع أسهم الخير في سماء الجزائر، وما إن ينتهي الموعد يعودون لجحورهم ويستمتعون بريع الخزانة العمومية على مدار سنوات خمس، وكأن الجزائر لم تنجب سواهم، وكأن الرحم الجزائري الذي أنجب رجالا من أمثال العربي بن مهيدي، وسي الحواس، وابن باديس، ومالك بن نبي، ومصطفى بن بولعيد، البشير الإبراهيمي… وغيرهم، قد أصبحت عقيمة بعدما أنجبت أويحيى وسلطاني وبلخادم وحتى بوتفليقة نفسه… أما بالنسبة للأمر الثاني المتعلق بالأحوال الجوية فهي بالفعل كان لها الدور لكن ليس كما يروج له النظام، من أن البلل والمطر منع الشعب العريان من الخروج، إنما بسبب السياسة الفاسدة والفاشلة والخداع الذي يمارس ويجعل في كل مرة أرواح الجزائريين أرخس مما يمكن أن يتصور، فرؤساء البلديات يصرفون ويبذرون أموال الشعب في الصباغة المناسباتية وتغيير بلاط الأرصفة كل شهرين، لأجل أموال تذهب لجيوبهم عن طريق مقاولين مرتشين ومفسدين، ولكن قناوت تصريف المياه فتصنع بطرق أغرقت المدن والقرى في الأوحال…
لكن الملاحظ ومما يجب الإشارة اليه أن النظام ووسائل الإعلام الجزائرية التي هي بوق له، تتغاضى دائما عن أصوات المعارضة التي نادت بالمقاطعة، ويحاولون تبريرها بأسباب أخرى غير تلك النداءات التي إستجاب لها الشعب بلا منازع ولا جدال وبطريقتين تصبان في موقف واحد واضح:
- هو قبول وإستجابة للنداء الذي وجهته المعارضة الجزائرية سواء كانت بالداخل أو حتى الخارج، وهذا الذي يثبت بالفعل أن المعارضة الحقيقية تم إقصاؤها، وعوضت بمعارضة كرتونية تتغني بسب النظام في المنابر الإنتخابية وتنام كالعاهرة في فراشه ليلا بعد مرور الإستحقاق…
- أن الأسباب التي دفعت الشعب الجزائري لمقاطعة الإنتخابات كانت كلها بسبب عدم جديتها وعدم الثقة في النظام ووجوهه، وهي نفسها الأسباب التي بررت بها المعارضة موقفها الداعي للرفض والمقاطعة…
وفي كل الحالتين فإن المعارضة التي نادت بالمقاطعة أثبتت أن لها مصداقية وتجذر في العمق الشعبي، إما في هيكلها التنظيمي من خلال إستجابة شريحة واسعة من المواطنين لندائها أو حتى في خطابها السياسي المقنع الذي يصب في مجرى الرغبة الشعبية، وإن كان ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد دعا للمقاطعة، فإن ذلك ما أراده النظام ويروج له حتى يعطي بعدا آخر للقضية، مع رفض الشعب الجزائري للأسلوب المسلح والحرب الأهلية التي عان من ويلاتها لسنوات طوال، ولكن دعوته هذه صبت في رغبة الشعب التي تستمر وتعلوا، بالرغم من أن النسبة التي قدمها النظام ليست دقيقة وصحيحة بلا شك، ولا يمكن أن نسلم بصدقها أبدا لما يعرف عنه من تزوير للإرادة الشعبية، فضلا من ان الرهان على المشاركة كثيرا كان ديدن زعماء أحزاب الإدارة والرشوة والفساد والتزوير… ولم نكن نحن لوحدنا من له هذا الموقف فنجد عبدالحميد مهري مثلا وهو سياسي محنك ورجل تاريخي وصف التشريعيات الماضية بالمفبركة، وهذا يجعل شرعية النظام الحاكم على المحك طبعا، وحتى من طرف وجوه أخرى كانت تحسب عليه وصنعت هذا النظام ووطدت أركانه من قبل، ثم إنقلبت عليه في ما بعد لما إكتشفت حقيقته من طرف البعض وبسب الإقصاء من طرف آخرين…
عل كل أن المقاطعة التي أكدها أغلب الشعب الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش مقاربات الفساد الجزائري: ضريبة الحق والحقيقة

كتبها soltani bouguerra ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 09:01 ص

 كانت الرقابة على الكتاب والصحفيين هي الوسيلة التي يستعملها الدكتاتوريون عبر كل العصور، ووجدوا في ذلك ضالتهم، حيث إستطاعوا تكميم الأفواه وتكسير الكثير من الأقلام وتحطيم الإرادات الحية وإخماد المواهب الإبداعية، بل أكثر من كل ذلك قد تمت تصفية العديد من لم يرضخ لهذه الرقابة القذرة والمتعفنة، التي من خلالها إستطاعت الأنظمة الديكتاتورية والشمولية والبربرية أن تنفذ ما حير الشياطين أصلا، من  الظلم والقمع وتجاوز القانون وإنتهاك المواثيق الدولية لحقوق الإنسان… غير أنه بتطور البشرية وفي ظل هذه الحضارة الإعلامية الجديدة، لم يجد الدكتاتوريون طريقا للرقابة على النشر والأقلام النزيهة، فقد كان الصحفي يسعى ويتملق من أجل أن ينشر له مقالا في جريدة عمومية تسحب 100 ألف نسخة، وتوزع منها 10000 نسخة إن كانت محظوظة، والبقية تذهب إلى دكاكين الخضر والفواكه طبعا لتباع بالكيلوغرامات، فلا يتمكن من أن يقرأ مقاله عشرون شخصا، لهذا تجد أن الصحف المطبوعة تلجأ إلى دك أغلب صفحاتها بالإشهارات التي تمن بها السلطات عليها كهدية رضا وعربون الطاعة والخضوع والتملق، ولا تجد إلا الخربشات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، من أخبار الشهيرات وغرف النوم وحاضنات النهود وأحمر الشفاه ومما نستحي من الإسترسال فيه، وصار لا يهم المحتوى بقدر ما يحسب لمداخيل النشر التي تحيي وتميت كبريات الصحف… أما في ظل ثورة المعلوماتية والأنترنيت فقد وجد ضالته الكاتب الذي لا يملك من يساعده في الإلتحاق بصحيفة لضمان قوت صغاره على الأقل، أو الإستمرار في الإبداع حتى لا يجف نبع القريحة، وصار من يستطيع أن يقدم ما فيه الفائدة للناس وللأمة وللمناضلين في الإنسانية، يمتلك جيشا جرارا من القراء والمناصرين والمؤيدين، فقد منعته الرقابة من أن يقرأ مقاله ألف شخص صار في متناول مليون قارئ متميز، ولهذا لجأ الأحرار إلى بلدان أخرى حيث يجدون حريتهم كاملة، وصاروا يشكلون غصة في حلق الأنظمة الشمولية والفاسدة، إلا أن هذه الأنظمة الفاشية لم تصمت طبعا، ولجأت لوسائل أخرى رأتها ناجعة من أجل الرقابة على الأقلام الجريئة ولا تقل قذارة عمن سبقتها، كالإغتيالات والضرب المبرح والمتابعات القضائية المدسوسة في قضايا تلطخ الشرف والتاريخ، فقد توبع الكثيرون بتهم الإختلاس أو تبييض الأموال أو الإحتيال على مؤسسات الدولة أو حتى على عملاء للمخابرات، يحاولون الظهور في ثوب مواطنين ضحايا وأبرياء، الرشوة لدور النشر والمساعدات المالية حتى تسد الأبواب في وجوه الكتاب الشرفاء… غير أن ذلك ما زاد الكتاب إلا تألقا وما زادت مقالاتهم إلا إنتشارا، وهذا الذي لا يساعد الأنظمة المتسلطة، عندما يجدون مقالات صحفي مغتال أو سجين وهي تسري كالنار في الهشيم بين أيدي القراء، فأخترعت وسائل أخرى لا تقل قذارتها عمن سبقتها، بفضل مراكز البحث الإستراتيجي التي تبذر الملايير من أجل التخمين في مثل هذه الأعمال القذرة، وكان حريا بها أن تفكر في ما  أنشئت لأجله وفي ما هو أهم ويخدم الأمة والأوطان، ومن بينها الرشوة بأموال خيالية والتهديد بمختلف الطرق وعبر كل الوسائل لأجل إرهاب الكاتب ودفعه إلى أن يرمي قلمه في سلة المهملات أو يلطخ حبره بلون الخيانة والردة… كل ما ذكرناه يحدث كثيرا في البلدان العربية، التي لا مثيل لها في التسلط والرقابة على الكاتب والصحفيين والباحثين وحتى القراء، ويكفي أن الكثير من المواقع المتمردة لا يمكن فتحها أو الدخول إليها من البلدان العربية، لأنها تفضح حكامها وتنشر غسيلهم عبر كامل أصقاع الأرض، وبفضلها إستطاعت الشعوب أن تفتح عيونها على ما يحدث، بعدما كان الأمر يقتصر على نشرات إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاربات في الفساد الجزائري: أبوجرة سلطاني… قف (2)

كتبها soltani bouguerra ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 23:37 م

نواصل المقاربات المتعلقة بزعيم حركة "حمس" الجزائرية سلطاني بوقرة، وفي الجزء الثاني نكشف حيثيات أخرى جد هامة، والذي نتمناه من القارئ الكريم أن يكون منصفا لنا، فنحن لا تحركنا أي جهة ولا نملك حسابات مع أي حد، وكل ما نريده هو الحقيقة التي ستظل العملة النادرة في وطننا الجريح، والذي بلغت نسبة الفقر المدقع فيه ما ينذر بحرب جديدة، بالرغم من الثروات الكبيرة التي تتوفر عليها بلادنا، لكن بسبب اللصوص واللصوصية التي مدت جذورها في أعماق ما يسمى برجالات الدولة، تحول الشعب إلى أفقر الشعوب من على وجه البسيطة…

    المال والأعمال…

         للوزير سلطاني حضور مالي متميز ومفاجئ، بالرغم من أنه يتحدر من عائلة بسيطة وفقيرة للغاية، فأهل المنطقة كلها يعرفون وضع والده عبدالله بن البوهلي… فإلى جانب الرصيد الضخم الذي يملكه ببنك التنمية المحلية بالشراقة، فهو يملك شركة إستيراد وتصدير الأدوية بدبي يديرها عبيد لخضر وهو أستاذ سابق للغة الإنجليزية بالشريعة ولاية تبسة وأحد الإخوان السابقين وتربطه صداقة طفولة بالوزير، مكنته شركته من ربط علاقات واسعة مع شركات أردنية للأدوية ومستشفيات، أكدها أحد أصهاره في رحلة علاج له إلى عمان بسبب العقم في صيف 2005، والذي أعتقل في 1992 في إطار الحملة على مناضلي الفيس، إلا أنه أطلق سراحه ويشتغل إماما على غير المعتاد مع من تم إيقافهم، فقد حرموا حتى من العودة إلى مناصب عملهم لإعالة أسرهم… ويملك أيضا مغسلا بقلب مسقط رأسه وهو "مغسل حلق الواد" تفاديا للحرج سجل بإسم شقيقه مولود سلطاني، وقد تحصل عليه في إطار تشغيل الشباب والمؤسسات المصغرة، بالرغم من أنه كان موظفا ببنك الخليفة في أيام جبروته قبل أن ينهار، وإتخذ مقرا له في أحد المحلات  التي أهداها إياه رجل الأعمال صالح بريك، القاطن حاليا بالعاصمة وهو يعد مشروع شركة وقصر له في نواحي برج الكيفان، وبدوره قدمت له تسهيلات كبيرة من طرف الوزير وتحصل على قروض ضخمة، وقد دفعته المتابعات القضائية المختلفة بسبب مخالفات وتعاملات غير قانونية إلى تغيير محل سكناه… للوزير فيلا بناها له المقاول المعروف الوردي شعباني الذي بنت شركته حيا راقيا بحيدرة ونال صفقة عمره في تشييد مقر وزارة الطاقة والمناجم وفيلات فاخرة لكثير من الوزراء والمسؤولين كعلي بن فليس والشريف رحماني وشكيب خليل والجنرال العماري وغيرهم… وله أخرى أيضا بشوفالي لا زالت في طور الإنجاز تتكون من أربعة طوابق يسكن شقيقه طابقها الرابع الذي تم إنجازه، له شقة فاخرة بحي ميموزة بسطوالي كانت سكنا لشقيقه جمال الذي حوله للعاصمة ليشتغل في وكالة للضمان الإجتماعي، وبعدها عاد إلى تبسة مديرا وقد كان يشغل قبلها في الوكالة نفسها مجرد عون إداري، وعلى ذكر أفراد أسرته فنشير إلى أن شقيقه عفافة الذي كان حارس ليلي بالبلدية في إطار تشغيل الشباب أصبح مسؤولا في فرع لوكالة الضمان الإجتماعي، وهو لا يملك حتى الشهادة الإبتدائية، وطبعا بدأ المسؤولية لما إعتلى شقيقه سدة وزارة العمل والحماية الإجتماعية، والأمر نفسه يتعلق بصهره مصار الذي كان مجرد بائع خضر في فرع لسوق الفلاح وصار الآن رجل أعمال يملك مؤسسة إستيراد وتصدير وبيت فاخر بقلب عاصمة الولاية… أما البيت المتواضع جدا الذي تربى فيه الوزير  بالشريعة فقد تحول إلى فيلا وهو يقع خلف بناية الدرك الوطني وقبالة المسجد الجديد المسمى "الهداية" ساهم الوزير من خلال الوزارات التي تقلدها بإرسال كميات كبيرة من الحصى والرمل والبلاط والحديد والإسمنت ومتطلبات أخرى من أجل بنائه، غير أنه ضرب العصفورين بحجر واحد وتم إستعمال الضروريات المرسلة من أجل بيته الواقع قبالة المسجد وبأمر من الجمعية الدينية التي يشرف عليها صديقه وقريبه ربيعي محمد، وقد إستفاد هذا الأخير بدوره من ترميم بيته وتحويله إلى قصر فاخر على حساب التبرعات للمسجد… ومما نعلمه من مصادر جد مطلعة أن الوزير يملك أسهما في مجموع شركات رجل الأعمال حاجي مسعود وهي شركة للبناء وأخرى للتأمين (GAM) وأيضا يملك حاجي جريدة "اليوم"اليومية يديرها شقيقه الميزوني وإبنته أمينة المتخرجة من معهد الإعلام والإتصال، فضلا عن علاقته بعائلة جمعة التي تقطن ببرج الكيفان والإبن الأكبر محمد جمعة رجل أعمال ومقاول قد أصبح عضو في مجلس الشورى بعد تموينه وإصدره لجريدة "البلاد" اليومية، طرحت في عام 2000 أسهما للشراكة بعدما كادت أن تصاب بالإفلاس غير أن الوزير تدخل وأنقذ الموقف، وهي لا تزال تصدر إلى اليوم ولها مقر فاخر بحي ديدوش مراد الراقي وسط العاصمة الجزائرية.

       رجل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي