فضائح الوزير ورئيس حركة حمس بوقرة سلطاني


السبت,أيار 03, 2008


كشف امر حمس تلك الحركة التي افلسها الفاسد سلطاني
حيث ادعوا الصراع ومثلوا الأدوار على الصحافة الغبية في الجزائر
وظهر للعلن انه يوجد ما ينذر بالشؤم على مستقبل هذه الحركة
وسيطروا على واجهة الصحف باخبار مفبركة ومسرحية هزيلة
كشف امرها البارحة في نهاية المؤتمر
ايها الشعب الجزائري
   المزيد ...


الجمعة,آذار 28, 2008


شهادة صحافي جزائري عن التعذيب في الجزائر

هسبريس

Monday, March 24, 2008

قدم الكاتب الصحافي أنور مالك الذي يعيش بمنفاه في العاصمة الفرنسية باريس شهادة مثيرة عن تجربته الشخصية مع وزير الدولة بوقرة سلطاني وزعيم حركة حمس الإسلامية الجزائرية

حيث كشف بالصوت والصورة عن التعذيب البشع الذي تعرض له وبحضور شخصي للوزير سلطاني بوقرة، مما يعطي مصداقية أكثر لما ذهب اليه، وتعتبر هذه الشهادة خطيرة للغاية عن تورط هذا

   المزيد ...


الأحد,كانون الأول 23, 2007


تابعوا ما نشرته يومية النهار الجزائرية عن القضية

http://www.ennaharonline.com/national/1105.html

التقرير الذي يدين سلطاني بوقرة على موقع اللجنة العربية لحقوق الإنسان

http://www.achr.nu/art265.htm





بقلم: أنور مالك - باريس
نشرت اللجنة العربية لحقوق الإنسان مساء الجمعة 07 نوفمبر 2007 تقريرا مثيرا، كشفت فيه حقيقة ما يجري في سجون الجزائر من تعذيب بشع للغاية، ومن أهم ما تناولته جرائم زعيم حركة حمس الجزائرية – المحسوبة على الإخوان – وزير الدولة بوقرة سلطاني ما قام به من أعمال وجرائم يعاقب عليها القانون الدولي وحتى الجزائري، في حق ضحية بريء لا ذنب له سوى أنه رفض يوما ألاعيبه القذرة وتصدى له إعلاميا وحتى إداريا... كنت أتوقع أن يكون رد المعني في مستوى ما يحاول دوما الظهور به للناس، ولكن صدمني كثيرا جدا وأكد للجميع من أن الرجل قد فقد صوابه وهو يتلقى التقرير وأسئلة الصحفيين، بل أكثر من ذلك راح يضرب يمينا ويسارا لا يدري ما سيفعله في ظل التقرير الذي سيكون ضربة قاصمة لظهر النظام الجزائري، وطبعا بوقرة يرى نفسه أحد أعمدته وممن يعول عليه كثيرا في صناعة السلطة بالجزائر... ففي العدد 33 من يومية "النهار" الصادرة بتاريخ: الأحد 09 ديسمبر 2007 تناولت الصحيفة موضوع تقرير التعذيب، وتحت عنوان بارز على صدر الصفحة الأولى "اللجنة العربية لحقوق الإنسان تدين "أبوجرة" وتطالب بالتحقيق"، حيث تناولت بالتفصيل ما ورد في تقرير اللجنة العربية حول ما يتعلق بالوزير وزعيم حركة حمس بوقرة سلطاني الذي
   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 03, 2007



الإنتخابات الأخيرة من تشريعيات 17 ماي الفارط إلى محليات 29 نوفمبر كشفت مما لا يدع مجالا للشك حقيقة ظل النظام الجزائري يقفز عنها بشعارات أو بتحليلات لا تمد للواقع بصلة، فما يمكن أن نسميه "حزب المقاطعة" ليس بالقليل فهو يتجاوز 10 ملايين مواطن من أصل أكثر من 18 مليون ناخب مسجل حسب الإحصائيات الرسمية، وهو في حد ذاته دليل قاطع على فشل مشاريع السلطة في الجزائر، وإن كان النظام حاول أن يجد أسبابا أخرى يبرر بها الموقف الشعبي المتكرر، وكلها تصب في مجرى أن سبب المقاطعة في التشريعيات الماضية يعود للبرامج غير المقنعة للمرشحين، وفي المحليات تعود إلى الأحوال الجوية، وربما الإنتخابات القادمة ستكون بسبب تناول حبوب منع الحمل من طرف المرشحين أو حتى المواطنين !! وكلها أسباب غير حقيقية وواهية، وهو نوع من أنواع الهروب عن الحقيقة الواضحة زي الشمس في رابعة النهار، والتي ستظل لعنة تطارد النظام الحاكم في الجزائر، فالصفعة على قفاه التي وجهها له الشعب الجزائري لا يمكن تجاهلها أبدا، ولا يمكن القفز نحو أشياء هي في الحقيقة دليل آخر على الكذب الذي ظل لغة التعامل بين نظام شمولي وشعب يغرق في الفقر والجوع، بالرغم من خزانة تزخر بما يفوق 80 مليار دولار...

الزيف ... والنيف !!

صحيح أن برامج المرشحين للتشريعيات وحتى شخصياتهم لم ولن تقنع المواطن المغلوب على أمره، وصحيح أن الأحوال الجوية في المحليات لها فعلها في نفسية المواطن، لكن
   المزيد ...


الثلاثاء,آب 28, 2007


كانت الرقابة على الكتاب والصحفيين هي الوسيلة التي يستعملها الدكتاتوريون عبر كل العصور، ووجدوا في ذلك ضالتهم، حيث إستطاعوا تكميم الأفواه وتكسير الكثير من الأقلام وتحطيم الإرادات الحية وإخماد المواهب الإبداعية، بل أكثر من كل ذلك قد تمت تصفية العديد من لم يرضخ لهذه الرقابة القذرة والمتعفنة، التي من خلالها إستطاعت الأنظمة الديكتاتورية والشمولية والبربرية أن تنفذ ما حير الشياطين أصلا، من الظلم والقمع وتجاوز القانون وإنتهاك المواثيق الدولية لحقوق الإنسان... غير أنه بتطور البشرية وفي ظل هذه الحضارة الإعلامية الجديدة، لم يجد الدكتاتوريون طريقا للرقابة على النشر والأقلام النزيهة، فقد كان الصحفي يسعى ويتملق من أجل أن ينشر له مقالا في جريدة عمومية تسحب 100 ألف نسخة، وتوزع منها 10000 نسخة إن كانت محظوظة، والبقية تذهب إلى دكاكين الخضر والفواكه طبعا لتباع بالكيلوغرامات، فلا يتمكن من أن يقرأ مقاله عشرون شخصا، لهذا تجد أن الصحف المطبوعة تلجأ إلى دك أغلب صفحاتها بالإشهارات التي تمن بها السلطات عليها كهدية رضا وعربون الطاعة والخضوع والتملق، ولا تجد إلا الخربشات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، من أخبار الشهيرات وغرف النوم وحاضنات النهود وأحمر الشفاه ومما نستحي من الإسترسال فيه، وصار لا يهم المحتوى بقدر ما يحسب لمداخيل النشر التي تحيي وتميت كبريات الصحف... أما في ظل ثورة المعلوماتية والأنترنيت فقد وجد ضالته الكاتب الذي لا يملك من يساعده في الإلتحاق بصحيفة لضمان قوت صغاره على الأقل، أو الإستمرار في الإبداع حتى لا يجف نبع القريحة، وصار من يستطيع أن يقدم ما فيه الفائدة للناس وللأمة وللمناضلين في الإنسانية، يمتلك جيشا جرارا من القراء والمناصرين والمؤيدين، فقد منعته الرقابة من أن يقرأ مقاله ألف شخص

   المزيد ...


الخميس,آب 23, 2007


نواصل المقاربات المتعلقة بزعيم حركة "حمس" الجزائرية سلطاني بوقرة، وفي الجزء الثاني نكشف حيثيات أخرى جد هامة، والذي نتمناه من القارئ الكريم أن يكون منصفا لنا، فنحن لا تحركنا أي جهة ولا نملك حسابات مع أي حد، وكل ما نريده هو الحقيقة التي ستظل العملة النادرة في وطننا الجريح، والذي بلغت نسبة الفقر المدقع فيه ما ينذر بحرب جديدة، بالرغم من الثروات الكبيرة التي تتوفر عليها بلادنا، لكن بسبب اللصوص واللصوصية التي مدت جذورها في أعماق ما يسمى برجالات الدولة، تحول الشعب إلى أفقر الشعوب من على وجه البسيطة...

المال والأعمال...

للوزير سلطاني حضور مالي متميز ومفاجئ، بالرغم من أنه يتحدر من عائلة بسيطة وفقيرة للغاية، فأهل المنطقة كلها يعرفون وضع والده عبدالله بن البوهلي... فإلى جانب الرصيد الضخم الذي يملكه ببنك التنمية المحلية بالشراقة، فهو يملك شركة إستيراد وتصدير الأدوية بدبي يديرها عبيد لخضر وهو أستاذ سابق للغة الإنجليزية بالشريعة ولاية تبسة وأحد الإخوان السابقين وتربطه صداقة طفولة بالوزير، مكنته شركته من ربط علاقات واسعة مع شركات أردنية للأدوية ومستشفيات، أكدها أحد أصهاره في رحلة علاج له إلى عمان بسبب العقم في صيف 2005، والذي أعتقل في 1992 في إطار الحملة على مناضلي الفيس، إلا أنه أطلق سراحه ويشتغل إماما على غير المعتاد مع من تم إيقافهم، فقد حرموا حتى من العودة إلى مناصب عملهم لإعالة أسرهم... ويملك أيضا مغسلا بقلب مسقط رأسه وهو "مغسل حلق الواد" تفاديا للحرج سجل بإسم شقيقه مولود سلطاني، وقد تحصل عليه في إطار تشغيل الشباب والمؤسسات المصغرة، بالرغم من أنه كان موظفا ببنك الخليفة في أيام جبروته قبل أن ينهار،

   المزيد ...





الفساد في الجزائر حقيقة لا ينكرها أحد ولا يختلف فيها إثنان، وقد تجذر في دواليب السلطة إلى حد التعفن، وصار النظام متهما لا ترجى براءته وتحت طائلة قوائم مثيرة منذ الإستقلال، فالفضائح لا يمكن حصرها في مقال أو حتى مجلدات، فتهريب الأموال إلى الخارج تورط فيه مسؤولون وبإعتراف من طرف هيئات دولية وحتى شخصيات مهمة في أعلى هرم الدولة، فقد فجر رئيس الحكومة الأسبق لخضر إبراهيمي فضيحة 26 مليار راحت عمولات ورشاوي، ونجد فضائح الإغتيالات السياسية المشبوهة، كإغتيال الوزير محمد الصديق بن يحيى وطاقم مهم من الخارجية الجزائرية... إغتيال الرئيس محمد بوضياف من متهم مفترض خرج والده أخيرا من صمته وبرأه من دون أن يبوح بما إعترف له به نجله، الذي يرتاد على زيارته في سجن البليدة العسكري، وظهر الرجل غارقا في الفقر المدقع ويخاف ربما حتى من ظله، وإغتيال كريم بلقاسم في ميونيخ، وإغتيال رئيس الحكومة السابق وجهاز المخابرات قاصدي مرباح، وإغتيال زعيم نقابة العمال الجزائرية وأحد أقطاب الإنقلاب على إنتخابات 1991 عبد الحق بن حمودة، وإغتيال زعيم جبهة الإنقاذ عبدالقادر حشاني، وإغتيال الوزير الأسبق محمد حردي الجنرال حبيب خليل والجنرال فضيل سعيدي وضباط كانوا ممن عول عليهم الرئيس بوضياف في حربه على الفساد المتجذر في دواليب الدولة كالرائد مراد والنقيب عبدالحق، وحتى الإغتيالات التي طالت شيوخ إسلاميين في السجون والجبال كما حدث ليخلف شراطي بسجن سركاجي ومحمد السعيد وعبدالرزاق رجام والسعيد مخلوفي وزرفاوي بوبكر في أدغال ومغارات جبلية، وكذلك المطربين كالقبائلي معطوب الوناس والشاب حسني وحتى الصحفيين كالطاهر جاووت وغيره... قائمة الإغتيالات طويلة من شخصيات وحتى مواطنين بسطاء حملتهم أقدارهم يوما بأن كانوا شهود على

   المزيد ...